السيد البروجردي

129

جامع أحاديث الشيعة

274 ( 23 ) وفيه 372 - وعنه ( ع ) انه كان إذا زحف للقتال جعل ميمنة وميسرة وقلبا يكون هو فيه ويجعل لها روابط ( روابطاه - خ ) ويقدم ( رجالا - خ ) عليها مقدمين ويأمرهم ( يأمر الناس - خ ) بخفض الأصوات والدعاء واجتماع القلوب وشهر السيوف واظهار العدة ولزوم كل قوم مكانهم ورجوع كل من حمل إلى مصافه بعد الحملة . 275 ( 24 ) وفيه 372 - وعنه ( ع ) انه وصف القتال فقال : قدموا الرجالة والرماة فليرشقوا بالنبل وليتناوش الجنبان ( الجنبتان - خ ) واجعلوا الخيل الروابط والمنتجبة ( المنتخبة - خ ) ردءا للواء والمقدمة ولا تنشزوا ( تنشروا - خ ) ولينتهز الفرصة بعد احكام مركزه فإذا قضى حاجته عاد اليه فإذا أردتم الحملة فليبدأ ( فليبد - خ ) صاحب المقدمة فان تضعضع دعمته شرطة ( شرط - خ ) الخميس فان تضعضعوا حملت المنتجبة ورشقت الرماة ويقف الطلائع ( الطوالع - خ ) والمسالح في الأطراف والغياض والآكام للتحفظ من المكامن . وان ابتدأكم العدو بالحملة فأشرعوا الرماح واثبتوا واصبروا ولتنضح الرماة وحركوا الرايات وقعقعوا الحجف وليبرز ( وليبرزوا - خ ) في وجوههم أصحاب الجواشن والدروع فان انكسروا أدنى كسرة فليحمل عليهم الأول فالأول ولا يحملوا حملة واحدة ما قام من حمل بأمر العدو ( بوجه العدو - خ ) فإن لم يقم فادعموه شيئا شيئا والزموا مصافكم واثبتوا في مواقفكم فإذا استحقت الهزيمة فاحملوا بجماعتكم على التعابي غير مفترقين ولا منفضين ( منقصين - منفصلين - خ ) وإذا انصرفتم من القتال فانصرفوا كذلك على التعابي . 276 ( 25 ) وفيه 373 - وعنه عليه السلام انه قال : ان زحف العدو إليكم فصفوا على أبواب الخنادق ( الخندق - خ ) فليس هناك الا السيوف ولزوم الأرض بعد احكام الصفوف ولا تنظروا في وجوههم ولا يهولنكم عددهم ، وانظروا إلى أوطانكم من الأرض فان حملوا عليكم فاجثوا على الركب واستتروا بالأترسة